فرط الحركة عند الاطفال

فى بعض الاحيان نلاحظ الاطفال يقوموا بحركات زائده عن المعتاد مما يثير القلق عند الأم , ومن الطبيعى ان يكون الطفل لديه طاقه ويقوم بالعب والجرى فهذه طبيعة السن , ولكن عندما يبدأ الطفل بالقيام بحركات شديده مصاحبا لذلك ظهور العدوانيه عليه مع عدم التركيز وظهور اعراض التشتيت على الطفل فهذا يعتبر من علامات اصابة الطفل بفرط الحركه ويطلق عليه ايضا فرط النشاط.

وقد يؤدي فرط الحركه الى تدهور مهارات الطفل ويؤثر على سلوكياته وردود افعاله ويلاحظ ذلك من تحصيله الدراسى لان هذه الحركه الزائده الغير طبيعيه تسبب ضعف التركيز مما يؤثر بالسلب على قدرة الطفل على التعلم , وهنا يجب ان تتنبه الام ان ذلك يعتبر حاله مرضيه لان الدافع وراء حركة الطفل دائما تكون لاكتشاف الاشياء ولا تتسبب فى عدم التركيز او عدم تعلمه وبالطبع لا تؤثر على تحصيله الدراسى , ونلاحظ الطفل الذى لديه فرط الحركه يقوم بكسر الاشياء ويميل الى التعامل بعدائيه تجاه الاشخاص على عكس الطفل الطبيعى الذى يفكك الاشياء بدافع الفضول.

وقد يرجع ذلك الى عوامل وراثيه ويمكن الاستعانه بالطبيب لتحديد ما اذا كان بالفعل مصاب بفرط الحركه ويقوم باجراء اختبارات نفسيه يصل منها الى تحديد نفسية الطفل وكيفية العلاج , ومن الاسباب الاخرى لاصابة الطفل بفرط الحركه حدوث اضطراب نفسى مثل المصابون بالصرع والتوحد وتظهر عليهم اعراض فرط الحركه.

وقد يكون تناول ادويه معينه سبب فى اصابة الطفل بفرط الحركه كما ان تعرض الطفل للضرب على الرأس او اصابته بالتسمم الغذائى من ضمن اسباب الاصابه بفرط الحركه , الاكثار من تناول المواد الغذائيه الغنيه بالسكريات والتى يقبل عليها الطفل مثل البسكويت والحلويات والمعجنات وايضا الايس كريم من ضمن العوامل المساعده على زيادة نشاط الطفل.

ولعلاج الطفل من فرط الحركه يجب زيارة الطبيب لتحديد وسيلة العلاج المناسبه طبقا للحاله حيث ينقسم العلاج الى قسمين الاول العلاج النفسى ويتم فيها تعليم الطفل كيفية الانصات والتركيز ومساعدته على الهدوء ومحاولة تنمية قدراته والتحكم فى زيادة الحركه , اما القسم الثانى من العلاج وهو الخاص بتناول الادويه ولا يتم ذلك إلا بعد المرور على العلاج النفسى ويتم اللجوء اليه اذا لم يأتى العلاج النفسة بنتيجه ويحدد الطبيب الدواء المناسب بجراعات مناسبه.

شاركها مع اصدقائك