علاج ضمور العضلات

ضمور العضلات هو مرض يصيب الانسان بسبب اضطراب فى الجين الوراثى الذى يتسبب فى ضعف العضلات ويؤثر سلبا على النسيج العضلى ويصيب الاطفال الرضع ويصيب الانسان فى مراحل عمريه متوسطه وقد يصيب جميع اجزاء الجسم مما يؤدى الى عدم القدره على الحركه. وهو من الامراض التى يعانى منها كبار السن وهى تسبب الام شديده عند الحركه او عند بذل جهد ولو حتى جهد بسيط.

ومن اعراض الاصابه بضمور العضلات عدم القدره على الحركه البسيطه وقد يسبب فى نزول حاجب العين وعدم القدره على المشى او طلوع السلم وصعوبه فى القيام من الجلوس وقد يصل هذا المرض الى حالته القصوى لدرجة عدم القدره على تناول الطعام او حتى الجلوس وزياده فى اللعاب مع ملاحظة نقص شديد فى حجم عضلات الجسم ويتسبب ضمور العضلات بطبيعة الحال الى الوقوع كثيرا ويسبب ايضا فى تراجع قدرة التركيز ويؤثر على الذاكره ويتسبب فى زيادة النسيان.

يؤثر ايضا هذا المرض على القلب وقد يسبب مشاكل فى التنفس وبسبب ما يؤديه هذا المرض من عدم القدره على التحرك وقد يصاب المريض بالاكتئاب. كما يؤثر مرض ضمور العضلات على العين ويسبب فى انحناء العمود الفقرى.

وللعلاج من ضمور العضلات هناك وسائل طبيعيه للعلاج كما تستخدم اجهزة ووسائل الحركه مثل الكرسى المتحرك او اجهزة المشى لاداء التمارين التى تفيد فى العلاج وقد يصل الامر الى اجراء عمليه جراحيه للعلاج وذلك لان الضمور يسبب فى انحراف العمود الفقرى وذلك يلزم لمعالجته عمليه جراحيه وايضا لحل مشكلة التقلصات التى تصيب العضلات.

يوجد ادويه علاجيه تستخدم فى علاج مرض ضمور العضلات ولكن تؤخذ تحت اشراف الطبيب تسهم فى الحد من تطور الحاله المرضيه. وفي هذة المرحلة يحتاج المريض لجهاز تنظيم نبضات القلب لان مرض ضمور العضلات يؤثر على وظائف القلب الحيويه.

وقد اوضحت التجارب ان علاج ضمور العضلات بالاعشاب قد يفيد فى بداية الاصابه بالمرض فمن الممكن ان الاعشاب تساعد فى توفير البروتين الذى ينقص عند المريض وبزيادة نسبته قد يعوض الجسم ويمنحه القدره على الحركه.

علاج ضمور العضلات بالخلايا الجذعيه

الخلايا الجذعيه هى التى يتكون منها خلايا الجسم الطبيعيه وتتميز هذه الخلايا بانها تحت التشكيل مثل الطفل الرضيع الذى لم يبدا فى اكتساب اللغه والقدره على الحركه وتكوين الشخصيه فالخلايا الجزعيه تتشكل حسب ما يحيط بها من ظروف فمثلا اذا تم استخدامها فى زرع الكبد فانها تعمل كعمل خلايا الكيد الاصليه واذا استخدمت فى اى مكان فى الجسم فهى تكتسب خصائصه وتعمل عملها كبقية الخلايا فى المكان الذى زرعت فيه ولذلك استخدمت فى مجال علاج السرطان.

ولذلك اكدت الابحاث العلميه والطبيه وبالتجربه على عدد من المرضى ان للخلايا الجذعيه قدره فعاله فى علاج مرض ضمور العضلات كما انها تعالج القصور فى الخلايا والانسجه الخاصه بعضلات القلب وتساعد فى الجراحات الخاصه بمعالجة انحاء العمود الفقرى لما لها من قدره على التشكيل والتغير حسب البيئه التى تتواجد فيها وتكتسب وظائفها من المحيط الذى تتواجد فيه.

شاركها مع اصدقائك