اعراض التيفود

التيفود هو مرض يأتي مصاحب لحمي تصيب الانسان نتيجة بكتيريا اسمها سالمونيلاتيفي وتتواجد تلك البكتريا في المياة او الطعام وتنتقل للانسان من خلالة ومن اسباب زيادة انتشار مرض التيفود هو قلة النظافة والرعاية الصحية. وتتم عدوي مرض التيفود عن طريق الجهاز الهضمي من خلال تناول طعام او مياة ملوثين او ربما عن طريق براز المريض الذي يحتوي علي كميات كبيرة من هذة البكتريا. وتتكاثر بكتريا مرض التيفود في المرارة والكبد وبعد ذلك تنتقل الي الامعاء مسببة حمي التيفود.

اعراض التيفود

تستمر فترة حضانة مرض التيفود من اسبوع الي اسبوعين وبعدها تظهر اعراض التيفود علي المريض وتستمر فترة المرض من 4 الي 6 اسابيع, ومن اهم اعراض التيفود ما يلي :

في الأسبوع الأول من الإصابة بالتيفود يعاني المريض من فقدان للشهية والوزن مع صداع والام عامة في مختلف اجزاء الجسم و الشعور بالام في المفاصل مع الشعور بالارهاق والتعب المصاحب بارتفاع درجة حرارة الجسم والقشعريرة بعد ذلك ترتفع الحرارة تدريجيا وهي تسمي بالحرارة متسلقة السلم حتي تصل الي أربعين درجة مئوية علي اخر الأسبوع الأول يصاحبها تباطيء ضربات القلب كما يعاني المريض في ذلك الأسبوع من الام في البطن.

في بداية الأسبوع الأول من الإصابة بالتيفوئيد تستمر ارتفاع درجة حرارة الجسم مع ضعف ضربات القلب وعلي الرغم انه عند ارتفاع درجات الحرارة تزيد معدل ضربات القلب الا انه في حالة الإصابة بمرض التيفود لا تزداد ضربات القلب وهو ما يطلق عليه بالتباطؤ النسبي, كما تستمر الام البطن والارهاق وقد يظهر طفح جلدي علي المريض ولكنه يختفي سريعا كما يصاب المريض أيضا بالاسهال و تورم الغدد الليمفاوية. ثم بعد ذلك تستقر حمي التيفود وارتفاع درجة الحرارة في الاسبوع الثالث والرابع وفي الغالب تعود اعراض التيفود مرة اخري لنسبة قليلة من مرضي التيفود بعد شعورهم بالتحسن لمدة اسبوع او اسبوعين.

اما عن علامات المرض فهو يمكن اكتشافها من خلال الفحص السريري وتظهر في الأسبوع الثاني بوضوع وتكون عبارة عن تضخم بسيط في الطحال والكبد مع زيادة الألم في البطن عندما يقوم الطبيب بلمس بطن المريض. وفي حالة ترك المريض دون علاج للأسبوع الثالث فان حالته تتدهو اكثر ويعاني المريض من جفاف الجسم والازرقاق وقد يصاب بفقدان الوعي وفي بعض الحالات بالغيبوبة. كما يصاب المريض بالاسهال في تلك المرحلة كما قد تعاني بعض الحالات من النزيف المعوي الحاد وقد يحدث ثقب في الأمعاء.

اما في الأسبوع الرابع تبدأ حالة المريض بالتحسب التدريجي وهناك دراسات تقول ان 30% من الحالات المصابة بالتيفوئيد في الدول النامية يموتون و هناك 10% من الاحياء يعانوا من إعادة نشاط البكتيريا واصابتهم بالمرض مرة اخري في المستقبل.

اما بعد الشفاء من المرض يتبقي نسبة 5الي 10% من الأشخاص المصابين من قبل يزالوا يحملون البكتيريا ويطلق عليهم حاملي المرض في فترة النقاهة ويستمر هذا الوضع لعدة اشهر, ولكن هناك نسبة 1الي 4% يكونوا حاملين للمرض بشكل مزمن. وفي العادة يتم افراز هذى البكتيريا من الحويصلة المرارية التي توجد في العصارة الصفراء بعد ذلك تنتقل الي الجهاز الهضمي وأخيرا الي البراز.

شاركها مع اصدقائك